الإسبرين والريسفيراترول يظهران كفاءة ضد السرطان

طبقاً للدراسه التي أعدتها إحدت المراكز البحثيه في فرنسا ثبت أن الأسبرين و الريسفيراترول عند تناولهما سيتم قتل tetraploid cells (الخلايا رباعية الصبغة) وهي خلايا سرطانية في الفئران والانسان. وتحتوي الخلايا رباعية الصبغة على أربعة نسخ من الكروموسومات أي أكثر مرتين من الخلايا العادية التي تحتوي على نسختين فقط.

الإسبرين والريسفيراترول يظهران كفاءة ضد السرطان- الدواء العربي

وفي الحالة الطبيعية فإن تلك الخلايا تموت بمجرد تشكلها لأن الجهاز المناعي للإنسان يتعرف عليها ويتخلص منها فوراً؛ لكن عند مريض السرطان فقد لوحظ زيادة كبيرة في عدد الخلايا رباعية الصبغة كَعَرَض سرطاني. وتتوفر عادةً في الشعب الهوائية والمريء والمعدة والثدي والقولون والمستقيم وعنق الرحم والبروستاتا كتمهيد لإصابة أي من تلك المناطق بالسرطان.

ويعتقد العلماء أنه بتدمير الخلايا رباعية الصبغة يمكن حماية الإنسان من السرطان، والنتيجة التي أبداها خليط من الإسبرين والريسفيراترول في قتل تلك الخلايا رائع حقاً. فلم يثبت لأي مادة أخرى أن تخلصت من الخلايا رباعية الصبغة دون أن تسبب تضرر في الخلايا الطبيعية أو تؤذي الحمض النووي.

لكن بوجود الإسبرين والريسفيراترول يمكن الآن قتل الخلايا رباعية الصبغة دونما إيذاء الخلايا السليمة. وتمت تجربة ذالك عن طريق استخدام فئران معدلة وراثياً مصابة بسرطان في الأمعاء وتم حقنها بالإسبرين والريسفيراترول ولوحظ بعد ذالك انخفاض شديد في معدل الخلايا رباعية الصبغة.

ميكانيزم عمل الإسبرين والريسفيراترول في قتل الخلايا رباعية الصبغة : 

كلا المستحضرين ينشطان مع إنزيم AMPK وهو الإنزيم المسئول عن توازن الحمض النووي داخل الخلية، وبحقنهما داخل الجسم يحدث نشاط زائد لهذا الإنزيم بشكل انتقائي مما يسبب قتل كل الخلايا رباعية الصبغة فقط، ويعزي العلماء عدم تضرر الخلايا العادية من الإفراز الزائد للإنزيم بأن الخلايا العادية تستطيع تحمل إفرازه بشكل عالي عكس الخلايا رباعية الصبغة التي لديها عتبة تسامح (أي قدرة على تحمل الإنزيم) قليلة جداً فتتأثر به سريعاً وتنتهي.