ارتفاع ضغط الدم (مرض الضغط) : الأسباب والمضاعفات والعلاج

مرض الضغط هو القاتل الصامت، أحد أكثر الأمراض فتكاً بالبشر رغم سهولة التعامل معه واحتوائه، لكن الإهمال في التعاطي الصحي مع المرض وتأخر تشخيصه يؤديان إلى نتائج مريعة. لذالك فإن التعامل المبكر مع ارتفاع ضغط الدم هو واحد من أهم أسباب القدرة على احتوائه وتجنب مضاعفاته.

فيجب على الشخص بمجرد أن يشعر بالأعراض الجانبية لارتفاع ضغط الدم ـ مثل الصداع بدون سبب واضح ـ أن يعمد إلى القيام بعملية بسيطة جداً وهي قياس الضغط، وإن استمر الضغط مرتفعاً لفترة طويلة فنحن أمام شخص مريض بارتفاع ضغط الدم لا شك، وهنا يجب التعامل مع الحالة والبدء في تعاطي علاجات الضغط بانتظام (مقال هام عن أهمية الأطعمة النباتية في احتواء مرض الضغط اضغط هنا).


إهمال علاج ضغط الدم المرتفع يعرضك لمضاعفاته، ومن مضاعفات ارتفاع الضغط :

ما تريد معرفته عن ارتفاع ضغط الدم (مرض الضغط) - الدواء العربي
- تصلب الشرايين

- السكتة الدماغية التي تحدث عندما يتم قطع تدفق الدم إلى منطقة معينة في الدماغ نتيجة ارتفاع الضغط بشدة، والأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم أكثر عرضةً للإصابة بالسكتة الدماغية بمعدل من 4 إلى 6 مرات أكثر من الأشخاص العاديين

- أمراض القلب؛ حيث أن الوفاة بسبب أمراض القلب هو السبب الأكثر شيوعاً للوفاة بين مرضى ارتفاع ضغط الدم

- أمراض الكلى حيث أن ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى تدمير نفرونات الكلية (الوحدة الوظيفية للإخراج في الكلية)

- الإصابة بالسكري وتفاقم مضاعفاته، فارتفاع ضغط الدم ومرض السكر مرتبطان ببعضهما، فالسكر يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم كذالك

- تسمم الحمل، حيث أن الحوامل اللاتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم معرضات للإصابة بتسمم الحمل (مقال هام عن العلاقة بين ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل اضغط هنا)

- يؤدي ارتفاع ضغط الدم كذالك إلى خلل في عملية التمثيل الغذائي، وبالتالي تراكم الدهون في مناطق معينة من الجسم

- من أعراض ارتفاع ضغط الدم عند الرجال ضعف القدرة على الانتصاب، ولكن هذا قد يكون من الآثار الجانبية لأدوية علاج الضغط وليس من أعراض المرض نفسه


علاج ارتفاع ضغط الدم :


هناك منهجين يتم اتباعهما عند علاج ارتفاع الضغط، الأول هو الأدوية، فيتم وصف الأدوية المنظمة لضغط الدم، والأسلوب الثاني للعلاج هو تنظيم ضغط الدم عن طريق تنظيم نمط الحياة اليومي (lifestyle) وإعادة ترتيب العادات اليومية واستبعاد العادات الضارة التي قد تؤدي لتدهور الحالة.

النوع الأول من علاج الضغط؛ العلاج عن طريق الأدوية :

- أدوية الضغط من نوع موقفات ضخ الكالسيوم (Calcium Channel Blockers) مثل عقار أبيلات ريتارد Epilat retard ، وهذا النوع من العقاقير يعمل عن طريق إبطاء حركة الكالسيوم إلى خلايا القلب وجدران الأوعية الدموية، مما يجعل من السهل للقلب ضخ الدم بكل سهوله وتوسيع الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم.

- الأدوية الموقفة لعمل مستقبلات الأنجيوستن ACE Inhibitors التي توسع أو تمدد الأوعية الدموية ل تحسين كمية الدم للقلب و انخفاض ضغط الدم.

- مدرات البول : تساعد الجسم على التخلص من الماء والملح اللذين لاداعي لهما عن طريق البول. التخلص من الملح الزائد والسوائل يساعد على خفض ضغط الدم ويمكن أن تجعل من السهل على قلبك على ضخ الدم .

النوع الثاني من علاج الضغط؛ العلاج عن طريق تنظيم العادات اليومية :

- يجب متابعة الضغط مع طبيبك أو الصيدلي أو الممرض الخاص بك بشكل دوري ومنتظم من أجل مراقبة تغيرات الضغط والعمل على تنظيمها.
- الأشخاص الذين يدخنون أكثر عرضة لتطوير مرض ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. لعلك فهمت أنه يجب أن تقلع فوراً عن التدخين.

- الجهد العشوائي دون تنظيم والتعب وبذل المجهود دون اهتمام بصحتك يمكن أن يؤدي إلى مشاكل الإجهاد العاطفي، و النفسي ، ربما يؤدي إلى أمراض الشريان التاجي وارتفاع ضغط الدم وتدهور حالتك لو كنت مصاباً بالضغط فعلاً.

- الأطعمة التي تحتوي على أملاح بنسبة عالية قد تسبب ارتفاعاً في الضغط، عليك الالتزام بالمتوسط العادي لاستهلاك الملح يومياً وهو جرام ونصف من ملح الطعام لا أكثر.

- من أجل صحتك قمنا بإعداد قائمة نصائح لمرضى الضغط (للإطلاع عليها اضغط هنا). حاول الالتزام بها قدر الإمكان لتجنب المضاعفات.