التكنولوجيا تضغط بثقلها على الألعاب الأوليمبية

التمارين الرياضيه والمثابره والتعب لم يصبحوا السبب الوحيد لكي تحرز ميداليه في الألعاب الأوليميبة، بل عليك بالمزج بين التمارين والتكنولوجيا.

من دون الخوض في تفاصيل سنعرض عليكم قصه بطل التزلج السلوفاكي بترولاك Petrulak الذي تنافس ضد لاعب ألماني يصغره في المنافسه بثلاث سنين. لكن الفرق هنا أن الألماني يحصل في كل عام علي زلاجه جديده مصممه من شركة BMW العالمية، وهذة الزلاجة أقوى وأذكى وأكثرسهولةً في التحكم بها عكس الزلاجة البدائية التي يمتلكها المتسابق السلوفاكي.

في هذه الحاله يمكنك توقع من الفائز بالميداليه الذهبيه في لعبة التزلج خلال أولمبياد سوتشي. التكنولوجيا حسمت الأمر لذلك كان من اللازم علي من يريد الحصول علي أي لقب رياضي مستقبلاً أن يعتمد علي التكنولوجيا بشكل كبير وليس علي أداؤه الرياضي المنحصر في التدريبات والجسم الرياضي السليم فقط.

الاستخدام المتسارع للتكنولوجيا مع الرياضه  يؤدي إلى توسيع الفجوه بين الدول التي تستخدم التكنولوجيا في الرياضه مثل أمريكا والصين وبين باقي الدول التي أقصى أمانيها أن تقيم معسكر تدريب خارجي قبل البطوله بشهر.


التكنولوجيا تضغط بثقلها على الألعاب الأوليمبية- الدواء العربي

فهناك فرق رياضية ترعاها الحكومات الغنية وتدفع بجيش من العلماء والمهندسين من أجل التمثيل المشرفففي البطولات. فمثلاً لعبه التزحلق علي الجليد يتم الاستعانه كل سنه بأحدث الزلاجات المتطوره علمياً وتقدم الجهات الراعية أموالاً طائلة للمتسابقين من أجل تحديث إمكانياتهم التكنولوجية باستمرار، حتى تستمر الألعاب في التقدم مستندةً على يد التكنولوجيا.

ونذكر هنا فريق الزحافات الثلجية للولايات المتحدة الذي لا يتمتع بشعبية كبيرة وبالتالي أقل تمويلاً من الرياضات التي تمولها الحكومة بأموال طائلة مثل السلة، لكن عندما قررت شركة BMW العالمية لصناعة السيارات أن تكون هي الراعي الرسمي للفريق؛ تغير الأمر.

نفس اللعبه ولكن في دوله أخرى وهي إيطاليا. فشركه فيراري تنفق المال من أجل دعم فريق لعبة الزحافات الثلجيه. ونفس اللعبه لكن في المملكه المتحده تلقي دعماً من شركة أخرى من شركات الفورميلا وان وهي ماكرلين.

مع دخول الشركات الخاصه لمجال الرياضة أصبح علي الإتحادات الرياضية المحلية إتخاذ مزيد من الإجراءات من أجل مساواة الكفة في موضوع الدعم لتلك الرياضات.

وفي النهاية دعونا نشرح طبيعه استخدام التكنولوجيا في الرياضة :

مع اختراع نظام جديد لنظام القفز والتزلج بدأت تُطرح أسئلة عن تأثير المؤثرات الخارجية مثل درجة الحرارة وسرعة الرياح وما إلى ذالك؛ تأثيرهم على مدى كفاءة أنظمة القفز والتزلج .. وهنا يبدأ دور التكنولوجيا، فتقوم الكاميرات برصد تحركات اللاعبين في إختبارات تجريبية وإدخال تلك الحركات على برامج كمبيوتر متطورة من أجل تطوير أجهزة رياضية تتوافق لأقصى درجة مع جسد اللاعب والظروف المحيطة فتعطي أفضل أداء، وبالطبع تلك الأجهزة تستهلك الكثير من المال .. الذي تضخه الشركات الراعية.