عدم علاج ارتفاع ضغط الدم أثناء الثلاث شهور الاولي من الحمل يعرض الحامل لتسمم الحمل [دراسة علمية]

أثبتت دراسة حديثة أن ارتفاع ضغط دم الأم الحامل خلال المرحلة الأولى من الحمل؛ أي الشهور الأول والثاني والثالث، يعتبرأهم عامل من عوامل تعرض الأم لتسمم الحمل بعد الولادة حتى لو لم يصل هذا الارتفاع في ضغط الدم إلى مرحلة عالية.


فطبقاً لبحث علمي منشور في عدد مارس الفائت من مجلة النساء والولادة التي تصدرها مدرسة الطب في جامعة ميريلاند الأمريكية.

الدواء العربي



واشتملت الدراسة على عينة من 614 امرأة حامل في الأعوام ما بين 2007 و 2010، وتتراوح فترة حملهن ما بين الاسبوع التاسع والاسبوع الرابع عشر ( أي ما بين الشهر الثالث والشهر الخامس من الحمل) وقد تلقين جميعاً جرعات من الاسبرين بشكل يومي لحمايتهن من تسمم الحمل بعد الولادة.

ووجد الباحثون أن 59 امرأة حامل من العينة محل الدراسة ( أي نسبة 9.6% ) تعرضن بعد الولادة لتسمم الحمل رغم تناولهن جرعات يومية من الاسبرين للحماية، وأرجع الباحثون ذلك:

لأنهنَّ كنَّ يعانين في شهور الحمل الأولى من ارتفاع في ضغط الدم ولم يتم علاجهم بشكل سليم بأدوية أرتفاغ ضغط الدم مثل ميثيل دوبا (ألدوميت) أو نيفيديبين (إبيلات ريتارد).

وقد اعتمد الباحثون في تقدير دقة قياس ضغط الدم لدى النساء الحوامل على كتاب المباديء السابع الذي أصدرته اللجنة الوطنية المشتركة (Joint National Committee on Hypertension 7 guidelines) والذي يحدد تعريفات لكل فئة من فئات ضغط الدم على أساس الآتي :

1- ضغط الدم العادي :حيث يكون ضغط الدم الإنقباضي (عند انقباض عضلة القلب) أقل من 120 مم زئبق وضغط الدم الإنبساطي أقل من 80 مم زئبق.(120/80)

2- ارتفاع طفيف في ضغط الدم (prehypertension) : حين يكون ضغط الدم الإنقباضي من 120 ـ 129 مم زئبق والإنبساطي من 80- 89 مم زئبق.(130/90)

3- ارتفاع في ضغط الدم : حين يكون ضغط الدم الإنقباضي من 140 ـ 159 مم زئبق والإنبساطي من 90 ـ 99 مم زئبق.(150/100)

4- ارتفاع شديد في ضغط الدم : حين يكون ضغط الدم الإنقباضي أعلى من 160 مم زئبق والإنبساطي أعلى من 100 زئبق.

وطبقاً لهذا المقياس وجد الباحثون أن النساء اللاتي عانين من ارتفاع طفيف في ضغط الدم أثناء المرحلة الأولى من الحمل، وكان هذا الإرتفاع من الفئة (ارتفاع طفيف في ضغط الدم) أو(ارتفاع في ضغط الدم)

زادت لديهن نسبة الإصابة بتسمم الحمل بما يعادل الضِعف أكثر من النسبة العادية.

بينما النساء اللاتي كان ضغط الدم لديهن في المعدل العادي انخفضت لديهن نسبة الإصابة بتسمم الحمل بما يقارب 56%.

لذلك فعلي الأم بمجرد حملها الذهاب إلي الطبيب المختص ومتابعة حملها وضغط دمها بصفة دورية بحيث لو حدث أرتفاع في ضغط الدم يعالجه الطبيب المختص بالعقار المناسب.