الكوابيس عند الأطفال قد تعد مؤشراً لمشاكل نفسية كبيرة [دراسة علمية] | الدواء العربي

الكوابيس عند الأطفال قد تعد مؤشراً لمشاكل نفسية كبيرة [دراسة علمية]

في دراسة حديثة أجراها باحثون بجامعة ووريك الإنجليزية المرموقة ونُشرت في مجلة سليب (The journal sleep) المتخصصة في دراسات النوم أظهرت النتائج أن الكوابيس التي تنتاب الأطفال قد تعد مؤشراً على اعتلالات ومخاطر نفسية كبيرة.


الكوابيس عند الأطفال قد تعد مؤشراً لمشاكل نفسية كبيرة [دراسة علمية] - الدواء العربي

والكوابيس عند الأطفال قد تٌعد أمراً عادياً، فأغلب الأطفال في السن ما بين السابعة والثالثة عشرة تنتابهم الكوابيس والأحلام المزعجة بين الحين والآخر، لكن استمرار تلك الأعراض لفترات طويلة هو ما يحمل الخطورة.

فعندما يستمر الطفل في التعرض للكوابيس ويصرخ أثناء النوم ويحرك أعضاء جسده بشكل هيستيري دلالةً على الخوف من حلم مزعج وتستمر تلك الأحداث بشكل يومي، فهذا يحمل مؤشراً خطراً على تعرض الطفل إثر ذالك لمشاكل واضطرابات نفسية وشعورية.

وقد شملت تلك الدراسة حوالي 6,800 طفل تحت عمر الثانية عشرة، وباستطلاع حالتهم النفسية وتقلبات النوم لديهم وجد الباحثون أن الأطفال الذين تنتابهم الكوابيس بشكل متكرر يتعرضون للهلاوس أثناء الاستيقاظ وكذالك مشاكل شعورية أخرى متمثلة في الأوهام والتخيلات التي قد تصل لشعور الطفل بأن هناك قوى خفية تسيطر عليه.

وقد أظهرت الدراسة أنه رغم كون الأحلام المزعجة شيء طبيعي بالنسبة للطفل بين الحين والآخر، لكن 37% من الأطفال تنتابهم تلك الأحلام لفترات طويلة قد تستمر لسنوات، وهذا هو وجه الخطورة في الأمر وما يؤدي إلى المضاعفات النفسية الأخرى.

وهؤلاء الأطفال الذين تتكرر لديهم الكوابيس معرضون للإصابة بالاضطرابات النفسية بمعدل ثلاثة أضعاف ونصف أكثر من الأطفال العاديين.

وقد أثبتت دراسات سابقة أن تعرض الطفل للبلطجة (Bullying) من قبل زملاء الدراسة أو الإهانة الجسدية من قبل الوالدين قد تؤدي لنفس تلك الآثار الشعورية السيئة التي تنتج عن تكرار الكوابيس.